Share

اشد المكتب الفيدرالي للفدراليةالوطنية للجمعيات الأمازيغية التنظيمات الموازية له للنزول إلى الشارع يوم 23 أبريل 2017 بالرباط لإسماع ما أسماه”صوت الحكرة”. وذلك بناء على يقينه، كما جاء في بلاغ بأن”سياسة التهميش سياسة متعمدة وجريمة، وجب القطع معها وفتح مشروع المصالحة والإنصاف مع الشعب الأمازيغي لتشمل الجوانب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية واللغوية”.

وأتت هذه الدعوة في بلاغ للمكتب تتوفر”أنفاس بريس”على نسخة منه، بعد أن أكد في مقدمته على أن الفدرالية تابعت بقلق شديد وقائع الوفاة الأليمة والتراجيدية للطفلة “إيديا” بالجنوب الشرقي، نتيجة تعرضها لأضرار بدنية ترتبت عن سقوط عادي بالمنزل، اضطر على إثره أبويها إلى قطع 608 كلم بوسائل نقل يرثى لها وطرق هشة من أجل إيصال المصابة إلى مستشفى مدينة فاس، حيث لفضت أنفاسها الأخيرة.

وعليه، يعتبر المكتب، وفق المصدر ذاته، “قضية شهيدة الحكرة “ايديا” ليس إلا وجه آخر للحكرة التي تمثلت في التعامل مع ملف ايمضر الذي اعتصم فيه السكان بجبل البانلما يناهز 5 سنوات، أطول اعتصام في تاريخ المغرب، دون أن تعر لهم لا الحكومة ولا الدولة المغربية أدنى اهتمام”. وأن الطفلة “ايديا” ليست إلا حالة واحدة من الملايين التي يعيشها مغاربة المغرب المنسي كل يوم ومنذ ما يناهز اكتر من 60 سنة.

كما أشار البلاغ إلى أن تلك”السياسة تستمر إلى اليوم”، وآخر حلقاتها إقرار رئيس المجلس الجهوي لمنطقة”ايديا” والمحسوب على التيار الإسلامي المعادي للأمازيغ، بصرف ميزانية الجهة في السيارات الرفيعة للدفع الرباعي عوض تجهيز وبناء المستشفيات.

62 total views, 4 views today