Share

شهدت قضية محاولة إغراء لاعبي شباب المحمدية لكرة القدم، بأموال مقابل التلاعب في نتائج بعض المباريات، تطورات كبيرة بعدما قام المكتب المسير بسلك السبل القانونية من أجل تقديم المتورطين أمام القضاء. وحضرت المصالح الأمنية تداريب الفريق صباح أول أمس (الأربعاء)  من أجل الإستماع إلى اللاعبين الذين حاول دولي سابق وعضو سابق بالطاقم التقني إغرائهم بالتلاعب في المباريات.

وقال جمال السنوسي رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم هواة  أن العصبة تحيي اللاعبين الذين فضحو الواقعة، كما تحيي المكتب المسير لشباب المحمدية على إتباعم للمساطير القانونية.

وأضاف سنوسي أن العصبة والجامعة ستفتحان تحقيقا في الموضوع، فالرئيس فوزي لقجع يشدد كثيرا على الضرب بيد من حديد على “المتلاعبين”

وأوضح سنوسي ” رئيس الجامعة أعطى تعليمات بعدم التساهل مع هذا الموضوع، وهذا طبعا هو موقف العصبة الوطنية، لهذا أهيب بمسؤولي الأندية وأعضاء العصبة بأن يتجنبو الدخول في متاهات قد تضر بسمعتهم وبسمعة الكرة الوطنية،

وبعث مكتب شباب المحمدية شكاية  إلى إدارة مؤسسة عسكرية يشتغل المدرب في سلكها،فعملت على إستدعائه، من أجل الإستماع إليه على عجل

وصرح المنخرط يونس بازي أن القضية كارثية بكل المقاييس، مؤكدا أن الأولوية الآن هي جعل اللاعبين أكثر تركيزا في المباراة المقبلة.

وأضاف أن القضاء سيأخد مجراه الطبيعي، مضيفا أن الرئيس هشام أيت منا أكد لكل مكونات المكتب أنه لن يتنازل عن حق شباب المحمدية وأنه سيعمل على إرجاع كل النقط التي فقدها الفريق نتيجة تلاعبات.

وزاد بازي أنه بلغ إلى علم أعضاء المكتب أن المتهم إعترف أنه قام بالأفعال  المنسوبة إليه مبرراً ذالك بأنها إغرائات مالية قدمت إليه،

وتفجرت قضية التلاعب عندما وضع هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية لكرة القدم بمعية مجموعة من اللاعبين كمينا أدى إلى الإيقاع بلاعب دولي سابق كان ضمن الطاقم التقني للفريق.

وحاول المتهم التوسط بين اللاعبين والفريق المنافس من أجل التلاعب في المباراة، لاكن اللاعبين بلغو رئيسهم الذي إتفق معهم على وضع كمين للمعني بالأمر.

(إبراهيم سميع) جريدة راديو إيمازيغن

80 total views, 4 views today