حفيظ إثران كما يعرفه الجميع فنان  أمازيغي من مواليد 1980 بدوار أيت علي جماعة إداكوكمار دائرة أنزي عمالة تزنيت توقف عن العمل الفني لأسباب متعددة منها تهاون الجهات المسؤولة عن حفظ حقوق الفنانين الأمازيغ ومع توقفه عن العمل الفني أصبح حفيظ عرضة للبؤس والفقر والحرمان. 

حفيظ الذي كان ولازال رمزا من رموز الزمن الجميل في الأغنية الأمازيغية بسوس،كما أن استمراره مرتبطا بالمجال الفني والجمعوي الأمازيغي جعله أيقونة فنية تؤتث المشهد الفني ببلاد سوس. فحفيظ اختار لمشروعه الفني اسم مجموعة “إثران” كمدرسة  فنية تؤسس لفعل توعوي وتنويري قائم على القيم الأمازيغية وبحمولات قيمية إنسانية أيضا،لأن الفن الفن ليس له حدود ولا لغة،وهذا ماحاول حفيظ الإشتغال عليه رفقة زملائه.

وأكد حفيظ أن إنجاح المجموعة في الفن الأمازيغي هو بمثابة عبئ كبير على قائدها خصوصا في مواجهة المشاكل المادية.وللأسف الشديد توقفت مجموعة “إثران” عن العمل الفني بسبب الماديات وتطلب العون من الجهات والمؤسسات المسؤولة  وكذا من الجمهور الأمازيغي لأن أزمة الفن تكمن في هذا الجمهور وهذه الأزمة ليست أزمة الفنان بل سببها الجمهور.

عبد الصمد الراغي

64 total views, 6 views today