Share

نظمت مدرسة الفتح للتعليم العتيق بسيدي إفني والتي يشرف عليها إمام مسجد الفتح محمد العسري ، و بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية،والمجلس العلمي المحلي يومه الخميس 14شعبان الموافق ل 11ماي ندوة علمية بعنوان»التعليم العتيق بين الأصالة والمعاصرة والآمال المنشودة« بتأطير من أساتذة داخل و خارج الإقليم خاصة من أكادير و تزنيت،وقد كانت مناسبة لمناقشة مجموعة من المواضيع همت وضعية المدرسة العتيقة و الآمال المنشودة منها، ومن تلك المواضيع نجد العرض الذي قدمه الأستاذ مبارك بلموذن تحت عنوان»التعليم العتيق بين المآل و المأمول« ،ثم العرض الذي قدمه الأستاذ حسن معتوق تحت عنوان»دور المدرسة العتيقة في تخريج الخطيب الناجح«،ثم العرض الذي قدمه الأستاذ صالح المنقوش تحت عنوان »التعليم العتيق و الآمال المنشودة«، وأخيرا العرض الأخير الذي قدمه الأستاذ خالد الشعبي تحت عنوان »أهمية المشيخة في تلقي المواد الشرعية بالتعليم العتيق«، ليتم بعد ذلك فتح أبواب النقاش للحاضرين الذين تطرقوا لمشاكل التعليم العتيق المادية والمعنوية من خلال ما تطرق له السادة الأساتذة المحاضرون،ومن أهمها :انعدام الانسجامبين المشرفين على المدارس العتيقة، كما أشار أحد المتدخلين و هو إمام بمدينة سيدي إفني،إلى وجود خلل بيِّــن من طرف المشرفين على القطاع و المتمثل في وجود مدارس في الجنوب سجلت أسماء كثيرة تعد بالمئات ،في حين أنهم لا يحضرون الدروس،ومع ذلك يأخذون نقط المراقبة المستمرة و المنحة ومنهم أئمة مساجد في مختلف جهات المملكة رغم أن القانون المنظم يمنع ذلك ،إضافة إلى أن العديد منهم يتابع أيضا دروسه في التكوين المهني ،بل و يمارس التجارة أيضا إلى غير ذلك من الخروقات، ليجيب السادة الأساتذة أن السبب الرئيسي لهاته الاختلالات مرده إلى سوء التسيير من طرف المشرفين على المدارس العتيقة ،إضافة إلى ضعف الرقابة من طرف الوزارة الوصية.

ليخرج المشاركون في هذه الندوة العلمية بمجموعة من التوصيات أهمها:

*ضرورة التنسيق والتواصل بين المشرفين على المدارس العتيقة.*الامتثال إلى المذكرات الوزارية.

*المحافظة على أمانة التعليم العتيق.

*إيلاء أهمية قصوى للمدارس العتيقة من خلال تمويلها اعتبارا لكونها تمثل أبرز المؤسسات المحافظة على الثوابت الوطنية.

وفي الأخير تمت قراءة الدعاء الختامي لملك البلاد محمد السادس نصره الله وأيده.

عزيز الوحداني – سيدي إفني

77 total views, 4 views today